وقد قال (ابن حجر) (1) في أول مقدمة (( فتح الباري ) ) (2) ما نصه: اعلم أن آثار النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن في عصر الصحابة وكبار التابعين مدونة في الجوامع، ولا مرتبه، لأمرين:
(1) - قال (السيوطي) : الحافظ (ابن حجر) شيخ الإسلام وإمام الحفاظ في زمانه و حافظ الديار المصرية بل حافظ الدنيا مطلقا قاضي القضاة (شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي) صنف التصانيف التي عم النفع بها (كشرح البخاري) الذي لم يصنف أحد في الأولين ولا في الآخرين مثله, و (تعليق التعليق) و (التشويق إلى وصل التعليق) و (التوفيق) فيه أيضا و (تهذيب التهذيب) و (تقريب التهذيب) و (لسان الميزان) و (الإصابة في الصحابة) و (نكت ابن الصلاح) و (أسباب النزول) و (تعجيل المنفعة برجال الأربعة) و (المدرج) و (المقترب في المضطرب) وأشياء كثيرة جدا تزيد على المائة, وأملى أكثر من ألف مجلس,وخرج (أحاديث الرافعي) و (الهداية) و (الكشاف) و (الفردوس) وعمل (أطراف الكتب العشرة) و (المسند الحنبلي) و (زوائد المسانيد الثمانية) وله تعاليق وتخاريج ما الحفاظ و المحدثون لها إلا محاويج, توفي في ذي الحجة سنة 852. اهـ, ولتلميذه الحافظ (شمس الدين محمد بن على السخاوى) ترجمة مفردة مستوعبة سماها: (الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر) طبع في دار ابن حزم بتحقيق (إبراهيم باجس عبد المجيد) في (3) مجلدات
-مصادرترجمته: (الضوء اللامع) (2/36) و (طبقات الحفاظ للسيوطي) (1/552/1190) (شذرات الذهب) (7/270) و (الأعلام الزركلي) (1/178)
(2) - (هدي الساري مقدمة فتح الباري) (ص6) , طبعة دار الكتب العلمية