الا مع قدرته على معشوقه وايثار محبة الله وخوفه ورضاه وهذا احق من دخل تحت قوله تعالى واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى وتحت قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان فنسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا ممن آثر وابتغى حبه ورضاه على هواه بذلك قربه ورضاه آمين يا رب العالمين واله وصحبه اجمعين آمين