يتبين منهج البحث فيما يلي:
-أبيّن المراد بالمسألة -إن احتاجت إلى ذلك- قبل بيان حكمها؛ ليتضح المقصود من دراستها.
-إذا كانت المسألة من مواضع الاتفاق فأذكر حكمها بدليلها، مع توثيق الاتفاق من مظانّه المعتبرة.
-إذا كانت المسألة من مسائل الخلاف، فأتّبع ما يلي:
-أحرّر محل الخلاف، إذا كانت بعض صور المسألة محل خلاف، وبعضها محل اتفاق.
-أذكر الأقوال في المسألة، وبيان من قال بها من أهل العلم، مبتدئًا بالقول الراجح في نظري.
-أقتصر على المذاهب الفقهية الأربعة، وأحيانًا أذكر ما تيسر الوقوف عليه من أقوال السلف الصالح، وإذا لم أقف على المسألة في مذهب ما، فأسلك بها مسلك التخريج، إن ظهر لي وجهًا له.
-أحرص على توثيق الأقوال من كتب المذهب نفسه.
-أحرص على تقصي أدلة الأقوال، مع بيان وجه الدلالة، وذكر ما يرد عليها من مناقشات، وما يجاب به عنها إن كانت ثم إجابة.
-أذكر القول الراجح مع بيان سبب الترجيح، وذكر ثمرة الخلاف إن وجدت.
-أعتمد على أمهات المصادر والمراجع الأصلية، في التحرير والتوثيق والتخريج والجمع.
-أعتني بدراسة ما جدّ من القضايا، مما له صلة واضحة بالبحث.
-أكتب الآيات بخط المصحف، مع بيان اسم السورة، ورقم الآية.
-أخرّج الأحاديث على المنهج التالي: