أ- لأن فتح باب الاجتهاد المطلق أمام القضاة يجعلهم يأخذون بآراء الفقهاء التي تتفق مع رغباتهم دون التقيد بضابط معين.
ب- ولأن الشريعة الإسلامية واسعة النطاق لكثرة مذاهبها واختلافهم في المسألة الواحدة على نحو يصل إلى عشرة أقوال في المذهب الواحد.
جـ- بالإضافة إلى إن ذلك يؤدي إلى اختلاف الأحكام وتناقضها في كافة مراحل التقاضي.
هذا ومن الله نسأل الهداية والتوفيق ..
لما فيه خدمة العدالة والفوز بالدارين.