فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 868

ممتنعين عن القدرة، وإنما يبحث عنها من كانت له معاملة خاصة مع بعضهم بسبب مخالطتهم للمسلمين في نفس الدار، فمن علم من أحدهم مانعا معتبراً عامله كمسلم وهو عندنا كافر في الحكم الظاهر مادام في صف الحكام المرتدين"أهـ."

ثم يطلب الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز نشر هذه المسألة قائلاً في جامعه ج2 ص625:

"هذا، ويجب نشر علم هذه المسألة (حكم أنصار الحكام المرتدين) بين عموم المسلمين، ففي نشرها خير عظيم بإذن الله تعالى وفي نشرها تعجيل بزوال دولة الحكام المرتدين وضعف شوكتهم وذهاب ريحهم، فإن كثيراً من جنود المرتدين لا يعلمون حكمهم ولا حكم حكامهم في الشريعة وأنهم كفار، ولو علموا ذلك فلربما انقلب كثير من الجنود على حكامهم أو ساعدوا على ذلك، {ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزاً حكيما} الفتح 7، {وما يعلم جنود ربك إلا هو} المدثر 31، ويقع عبء نشر علم هذه المسألة على كل مسلم عَلِمَها وبصفة خاصة الدعاة وأهل العلم منهم"أهـ.

القضية الثانية: حكم من التحق بالجيش والشرطة بنية النكاية بهم

لقد تكلم الدكتور (سيد إمام) عبد القادر بن عبد العزيز عن هذه القضية أثناء عرضه لمسألة الموانع المعتبرة شرعاً كموانع التكفير إذ قال في مستهل هذه المسألة بالنص في ج2 ص617:

" (مسألة: في الموانع المعتبرة شرعاً كموانع من التكفير) وأعود فأكرر أنه لا يجب علينا شرعاً البحث عن هذه الموانع في حق أنصار المرتدين الممتنعين وأنه يُحكم على أعيانهم بالكفر بدون استتابة. ولكن من كانت له معاملة خاصة مع أحدهم ويمكنه تبيّن حاله، نظر في هذه الموانع فإن وجد أحدها في بعضهم عامله كمسلم"أهـ.

ثم شرع في شرح هذه المسألة في ج2 ص617، ص618 على النحو التالي:

"ومن هذه الموانع: الالتحاق بجيش المرتدين بقصد النكاية فيهم:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت