فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 868

بقلم الاستاذ؛ هاني السباعي

هل تعتبر كتب الأدب من مصادر السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي؟

وقبل أن نجيب على هذا السؤال نود أن نجيب على النقاط التالية:

أولاً: ما المقصود بكتب الأدب؟

ثانياً: نماذج من كتب الأدب ..

ثالثاً: وهل تعرف كتب الأدب الإسناد كما هو معروف في كتب الأحاديث والسنن؟

رابعاً: ما هي مرتبة كتب الأدب كمصدر من مصادر السيرة النبوية؟

أولاً

المقصود بكتب الأدب

قبل أن نعرّف كتب الأدب .. نعرّف أولاً معنى علم الأدب لأن هذا العلم لم يكن معروفاً بهذا المصطلح في الجاهلية أي قبل الإسلام ولا حتى القرن الأول الهجري وكانوا يطلقون عليه علم العرب أي العلم الذي يهتم بأيام العرب وشعرهم ونثرهم ومقاماماتهم.

وفي كلام حسن للرافعي تحت عنوان (الأدب .. تاريخ الكلمة) يقول:"تقلبت هذه اللفظة في العربية على ثلاثة أدوار، تتبع ثلاث حالات من أحوال التاريخ الإجتماعي؛ فهي لم تكن معروفة في الجاهلية وصدر الإسلام إلا بما يؤخذ من معناها النفسي الذي ينطوي فيه وزن الإخلاق وتقويم الطباع والمناسبة بين أجزاء النفس في استوائها على الجملة، وكل ما هو من هذا الباب. ولعل ذلك كان توسعاً منهم في أصل مدلول الكلمة الطبيعي، على ما هو معروف من أمرهم في اشتقاق اللغة وانتزاع بعضها من بعض؛ فإنهم يقولون: أدَبَ القومَ يأدِبُهم أدَباً، إذا دعاهم إلى طعام يتخذه. والقوم أهل بادية مقفرة تأكل فيها الشمس حتى ظلها، وتشرب نسيمَها وطلّها، فإذا هلك فيها الزادُ هلك حامله، وإذا لم يدفع عن نفسه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت