فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 868

الشيخان فوزي السعيد وسيد العربي

أولى من إطلاق سراح الجواسيس والخونة

بقلم د. هاني السباعي

مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية ـ لندن

لا يزال النظام المصري مصراً على إهانة الإسلام وأهله خاصة العلماء والدعاة وعشرات الآلاف المعتقلين في سجون النظام منذ عقدين من الزمان. هذا النظام الجاثم على أنفاس شعب مصر المسلم يستأسد على أهل الإسلام ويمعن في التنكيل بهم!! وفي نفس الوقت نجد هذا النظام حملاً ذليلاً وليس وديعاً!! مع أعداء الأمة إذ يَمُن بالإفراج على الخونة والجواسيس وكل من هبّ ودبّ من أعداء الله!! ولا يزال هذا النظام يعتقل الشيخ فوزي سعيد والدكتور سيد العربي رغم براءتهما إلا أن هذا النظام مستمر في اتباع سياسة الاستئصال وتجفيف منابع الإسلام عن طريق تأميم المساجد، واعتقال المشايخ والدعاة والشباب الملتزم بتعاليم دينه مع السياسة المنظمة في تلفيق القضايا وتعذيب المعتقلين والضرب في سويداء القلب في بعض الأحايين .. تماما مثلما حدث مع الشيخ الداعية فوزي السعيد إمام وخطيب مسجد التوحيد بشارع رمسيس في بقلب القاهرة .. والشيخ فوزي سعيد مهندس في إحدى شركات القاهرة الكبرى .. وكان قد شرع في إكمال مسجد التوحيد بمجهود أهل الخير الذين لا علاقة لهم بالدولة وقد ظل يخطب ويقصده عشرات الألوف من كافة محافظات مصر لأداء صلاة الجمعة، والاستماع إلى الدروس الأسبوعية، وكان جل خطب الشيخ فوزي سعيد تدور حول التوحيد وشرح أسماء الله الحسنى وحض الناس على حب دينهم والتمسك بعقيدتهم .. وقد كان هذا الصرح الكبير (مسجد التوحيد) ملجأ للفقراء وكبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت