وباللغة الإنجليزية: Fucking Savages
وهذا يفسر لنا ما قام به هؤلاء الأوباش من انتهاك أعراض المسلمين في باجرام وأبي غريب وجوانتانامو؛ إنه موروث ثقافي وليس حالة عابرة، أو تصرف فردي لجندي موتور!!
وللمزيد أحيل القارئ الكريم إلى بعض الكتب المتخصصة في فضح الأنموذج الأمريكي:
(أ) أمريكا طليعة الانحطاط/روجيه جارودي/طبعة دار الشروق.
(ب) القوة والإرهاب وجذورهما في عمق الثقافة الأمريكية/نعوم تشومسكي/ترجمة إبراهيم يحيى الشهابي/دار الفكر/دمشق طبعة 2003م.
(ج) هيمنة الإعلام/ نعوم تشومسكي/ترجمة د. إبراهيم يحيى الشهابي/دار الفكر بدمشق/طبعة2003 م.
(د) الهيمنة أم البقاء/نعوم تشومسكي/ترجمة سامي الكعكي/دار الكتاب العربي/ بيروت طبعة 2004.
(هـ) الدولة المارقة/نعوم\تشومسكي/ترجمة محمود علي عيسى/دار الكتاب العربي/دمشق طبعة 2003م.
(و) الحرب الأمريكية الجديدة ضد الإرهاب/أسعد أبو خليل/ طبعة بيروت 2003.
(ز) أمريكا التي تعلمنا الديمقراطية والعدل/د. فهد العرابي/طبعة بيروت 2004م.
(ح) صراع الحضارات/صاموئيل هنتجتون/ترجمة طلعت الشايب/ طبعة شركة الساطور بالقاهرة 1999م.
(ط) الأصولية الإنجيلية أو الصهيونية المسيحية/محمد السماك/القاهرة طبعة 1991م.
وهناك كتب ودراسات كثيرة جداً لا يتسع المقام لسردها. المهم أن أمريكا لا تستطيع أن تعيش بدون حروب فعقيدة الغزو والاستعلاء والغطرسة وفقه الغنيمة متغلغل في أعماق الثقافة الأمريكية فأمريكا ليست في حاجة إلى أحداث سبتمبر 2001م لتبرير غزوها لأفغانستان والعراق،