الجواب:
الوضع في العراق
أحبك الله الذي أحببتنا فيه!
أما عن سؤالك: عن الوضع في العراق في الأيام القادمة؟ فهذا الموضوع قد تُكلم فيه كثيراً ويحتاج إلى بحث مستقل لكن على أية حال أجيبك باختصار:
لابد أن نعرف طبيعة الصراع التي تقوده أمريكا مع الإسلام اليوم ومع ما قامت به من قوى غير إسلامية رافضة لهيمنتها من قبل. إذا قرأنا تصريحات الرؤساء الأمريكيين ومفكريهم علمنا يقيناً طبيعة هذا الصراع فعلى سبيل المثال: يقول الرئيس الأمريكي (ويليام ماكينلي) 1898م: (نحن لم نذهب إلى الفليبين بهدف احتلالها، لكن المسألة أن السيد المسيح زاراني في المنام، وطلب مني أن نتصرف كأمريكيين، ونذهب إلى الفليبين لكي نجعل شعبها يتمتع بالحضارة) !!. هي نفس المقولة التي كان يرددها ريجان: (إن ثراء ورخاء الولايات المتحدة يرجع إلى كونها أمة مباركة من الله) ، وجورج بوش الصغير الذي جاءه المسيح ليتخلص من الشر (الإسلام) في أفغانستان والعراق!! طبعاً المسيح براء منهم جميعاً وكما قال شوقي:
عيسى سبيلك رحمةٌ *** في العالمين وعصمةٌ وسلامُ
ما كنتَ سفاك الدماء ولا امرءاً *** هان الضعافُ عليه والأيتامُ
يا حامل الآلام عن هذا الورى *** كثرت علينا باسمك الآلامُ
وهناك سيناتور أمريكي اسمه (هارت بنتون) في خطاب له أمام مجلس الشيوخ 1846م يشبه أمريكا بعصا موسى عليه السلام التي صارت أفعى تبتلع كل شئ: (إن قدر أمريكا الأبدي هو الغزو والتوسع، إنها مثل عصا(موسى) التي صارت أفعى، ثم ابتلعت كل الحبال. فهكذا ستغزو