وقد تكفل الله بكشفهم لنا في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ. وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ} (المطففين29، 30) .
وهناك فريق من أهل الخير ونحسبهم من أتباع الحق يوجهون نصحاً للمجاهدين شفقة ورحمة بهم، لكن أود أن يحتاط إخواننا الشيوخ من توقيت بعض هذه النصائح إذ غالباً ما يستغلها المتربصون سوءاً بالحركات الجهادية العاملة في أراضي المسلمين المحتلة، ويتخذونها تكأة للطعن في المجاهدين مستشهدين بنصائح ذوي القربى!
وصدق طرفة بن العبد عندما قال:
وظلمُ ذوي القربى أشد مضاضةً *** على النفس من وقع الحسام المهند
وهكذا تفقد هذه النصائح مبتغاها، ويكون لها تأثير سلبي على المجاهدين وخاصة أنهم في ساحات الوغى، والدنيا ترميهم بقوس واحدة! نسأل الله أن يحفظهم ويسدد رميهم ويجمع كلمتهم على الحق، ويبارك لهم فيما يقومون به من رفعة الإسلام والذود عن حياض المسلمين. اللهم آمين!.
أما عن واجب المسلم الموحد عندما يرى القدح والتشكيك في منهج المجاهدين هو أن يدافع عنهم وأن يذب عن أعراضهم وأن يدحض شبه المرجفين بقدر استطاعته وحسب مقدرته العلمية، فإن لم يستطع فليحض أهل العلم الموثوق بدينهم الرد على هؤلاء المخذلين الطاعنين على المجاهدين ومنهجهم. فإن لم يستطع فليدع لهم بالنصر والتوفيق. نسأل الله أن يستخدمنا للذب عن عباده المظلومين، ولنصرة دينه القويم. اللهم آمين!.
(5) شهيد المحراب:
نحبكم في الله شيخنا الفاضل
سؤالي هو كيف ترى الوضع في العراق خلال الأيام القادمة؟ وما هو تصورك نحو منطقة الشرق الأوسط بشكل عام؟