الجراحية كان يجريها كي يتوقف الألم في رسغه المكسورة من التعذيب في مصر والي أدي إهمالها إلى مضاعفات تسبب له الألم المبرح.
قطع السجن العلاج .. واستمر الألم ..:
"كسب هاني السباعي قضية ضد الداخلية البريطانية، لاحتجازه بدون وجه حق في عملية «التحدي» التي شنتها المخابرات البريطانية بالتعاون مع شرطة مكافحة الإرهاب التابعة لاسكتلنديارد ضد عدد من الإسلاميين المصريين المقيمين ببريطانيا."
كسب هاني السباعي أيضا العديد من القضايا ضد الداخلية المصرية بسبب تعذيبه
الكفر ملة واحدة، وكذلك الإجرام ..
رغم كل وسائل التلفيق والحرب الإعلامية ومؤسسات التضليل وهيئات إلباس الحق ثوب الباطل والباطل ثوب الحق، فإن أبسط درجات القضاء الطبيعي كفيلة بإظهار الحق ..
هل ندرك إذن مزايا لجوء الطواغيت المجرمين إلى القضاء الاستثنائي أو إلى الأوامر الإدارية .. وما جوانتانامو والمعتقلات السرية إلا مثلا ..
جوانتانامو التي زرعت شتلاتها في القاهرة والرياض وعمان وبغداد وتونس ودمشق منذ خمسين عاما ..
عجزت كل وسائل التلفيق، وكل أساليب التضليل عن إدانة هاني السباعي .. لذلك بدأت اتصالات المخابرات ..
شرعت الحكومة البريطانية في نهاية التسعينات في إجراء مفاوضات سرية مع الحكومة المصرية بهدف تسليمها أربعة من عناصر"جماعة الجهاد"التي يقودها الدكتور أيمن الظواهري. وكما تكشف أوراق القضية تفاصيل مثيرة عن اتصالات المسؤولين البريطانيين مع المصريين وسعيهم المستميت إلى الحصول على تعهد من القاهرة بعدم تعذيبهم إذا اُعيدوا إليها والسماح لمسئولين بريطانيين بزيارتهم في السجن والتعهد بعدم إعدامهم.
تكشف تفاصيل القضية كما يقول الدكتور هاني السباعي في مقالات منشورة على مواقع عديدة من الشبكة الإليكترونية أن رئيس الحكومة بلير"كان راغباً في انتهاك القوانين على رغم خلفيته في المحاماة", وعلى رغم مزاعم حقوق الإنسان"."
لم تستطع كل أجهزة مخابرات الدنيا إثبات مزاعم الاستخبارات البريطانية في التهم المدعاة على هاني السباعي ومنها انه مع إبراهيم عيدروس وسيد عبد اللطيف وأسامة حسن جزء من خلية سرية لـ"جماعة الجهاد"كانت تخطط لضرب سفارة الولايات المتحدة في ألبانيا. ويقول السباعي إن البريطانيين كانوا يشكون عندما اعتقلوه على أساس انه عضو في"مجلس شورى جماعة الجهاد", وانه في التحقيق معه كان جوابه دائماً, بناء على نصيحة محاميته, إن"لا تعليق"لديه على أسئلة المحققين.