• اعتقل عدة مرات وظل يعمل في مهنة المحاماة والنشاط الدعوى، حتى هرب من مصر، ويقيم الآن في بريطانيا.
اعتقل هاني السباعي في 9 أكتوبر 1981م بعد اغتيال السادات بثلاثة أيام و ظل حبيس سجن أبي زعبل لمنتصف 1982م. ثم أعيد اعتقاله بعد الإفراج عنه بشهر فيما أطلق عليه إعلامياً (محاولة إعادة تشكيل تنظيم الجهاد) لتحرير قيادات الجهاد من السجن الحربي والقلعة وطره. وفي سجون الطواغيت تم تعذيبه في كل هذه المراحل مع حرق لحيته وكسر رسغه الأيسر وتحطيم أربطة ركبتيه مع الجلد وصب الماء البارد والوقوف لساعات طويلة بدون نوم أو حتى مجرد الجلوس مع الصعق الكهربائي في الكتفين وحلمتي الثدي .. كل هذا التعذيب تم بصفة خاصة في سجن القلعة ومقر مباحث أمن الدولة بشبرا الخيمة.
عرض على نيابة أمن الدولة للتحقيق معه في القضية رقم 461لسنة 1981 حصر أمن دولة عليا وكانت التهمة (التثقيف) !!.
أطلق سراحه في بداية عام 1983م ثم تم اعتقاله على فترات متقطعة حيث كان يحتجز فيها لعدة أيام ثم يطلق سراحه.
ظل يعمل في مهنة المحاماة والدفاع عن المظلومين من أبناء الحركة الإسلامية إذ كان عضواً في لجنة الدفاع عن القضايا السياسية في مصر بالإضافة إلى قيامه بدوره الدعوى في المساجد وحلقات التعليم إلى أن فر بدينه وترك مصر حتى وصل لندن في عام 1994م.
اعتقل في لندن سنة 1998م عشرة أشهر في سجن بيلمارش سيئ السمعة ثم أطلق سراحه في عام 1999م.
أدرج على اللائحة السوداء لهيئة الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن في سبتمبر 2005 بناء على طلب من الحكومة المصرية.
أدرج بعدها على لائحة الإتحاد الأوروبي في أول أكتوبر2005م.
وأدرج أيضاً في نفس الشهر على القائمة السوداء لوزارة الخزانة الأمريكية.
أدرجه بنك انجلترا (بنك البنوك) على لائحة المجمدين أرصدتهم.
تم قطع الراتب الأسبوعي الذي يحصل عليه من البلدية في لندن.
تم قطع المعونة الصحية التي يحصل عليها أيضاً.
لا يحق له العمل ولا استلام أية مبالغ مادية من أحد ولا يجوز لزوجته أن تعطيه أية معونة مالية ولو بنساً واحداً، وإذا ثبت عليها ذلك يحكم عيها بالحبس ستة أشهر!!!
الكفر ملة واحدة، وكذلك الإجرام، ولم يكن لدينا من هذا ولا ذاك الكثير إلا ما تعلمناه من الغرب. احتجز هاني السباعي في سجن بريطاني سيئ السمعة، وقطع السجن سلسلة من العمليات