2 -حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم:
(( التكبير في الفطر سبعٌ في الأولى، وخمس في الآخرة ... ) ) [1] .
3 -حديث عائشة رضي الله عنها: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمسًا ) ) [2] .
4 -ما أخرجه مالك عن نافع أنه قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة رضي الله
عنه، فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الأخيرة خمس ... )) [3] .
القول الثاني: مذهب الحنفية ورواية عن أحمد أنه يكبر في الركعة الأولى تكبيرة الإحرام ثم يُكبر بعدها ثلاثًا قبل القراءة، وفي الثانية يُكبر للقيام من السجود ثم يقرأ ثم يُكبر ثلاثًا قبل أن يكبر للركوع [4] .
(1) أخرجه أبو داود (1151) 1/ 299، وابن ماجه (1294) 2/ 12، والبيهقي في السنن (6172) ... 3/ 404، والدارقطني (1728) 2/ 386، وأحمد (6688) 11/ 283، وذكر ابن حجر في التلخيص الحبير ... 2/ 84 أن الحديث صححه أحمد وعلي والبخاري فيما حكاه الترمذي.
(2) أخرجه أبو داود (1149) 1/ 299، وابن ماجه (1296) 2/ 12، 13، والدارقطني (1726) ... 2/ 385، وأحمد (24362) 40/ 422، والحديث صححه الألباني في إرواء الغليل (639) 3/ 107.
(3) أخرجه مالك في الموطأ / 124، وفي المدونة الكبرى 1/ 169، والشافعي في الأم 1/ 236، والبيهقي في السنن (6179) 3/ 406، والفريابي في أحكام العيدين (109 - 114) / 168 - 170.
(4) ينظر: الأصل 1/ 372، 373، شرح معاني الاثار للطحاوي 4/ 346، الهداية للمرغيناني 1/ 86، المبسوط 2/ 38، تحفة الفقهاء 1/ 167، المغني 3/ 270.