وفي التنزيل قوله تعالى: {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [1] ، أي عَظِّمهُ عظمة تامة، وأَجلَّهُ عما يقول الظالمون المعتدون علوًا كبيرًا [2] .
قال القرطبي: ويقال أبلغ لفظة للعرب في معنى التعظيم والإجلال: الله أكبر، أي صِفهُ بأنه أكبر من كل شيء أ. هـ [3] .
والتكبير في الاصطلاح الشرعي إذا أُطلق فيراد به قول: الله أكبر [4] .
الحج في أصل اللغة: القصد، يُقال: حَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًَّا: قَصَدَهُ، ورَجُلٌ حَاجٌ، وقومٌ حُجَّاجٌ وحَجِيجٌ، وهم جماعة الحاجِّ، ثم جرى العرف على استعمال الحج في القصد إلى مكة للنسك والحَجِّ إلى البيت خاصة [5] .
والحج في الاصطلاح الشرعي: قصد البيت الحرام للتقرب إلى الله تعالى بأفعال مخصوصة في زمن مخصوص ومكان مخصوص [6] .
العمرة في أصل اللغة: الزيارة، وجمعها: العُمَر [7] .
(1) سورة الإسراء: 111.
(2) ينظر: تفسير القرطبي 10/ 345، تفسير ابن كثير 3/ 69.
(3) تفسير القرطبي 10/ 345.
(4) ينظر: معجم لغة الفقهاء للدكتور محمد قلعه جي والدكتور حامد قنيبي / 142، القاموس الفقهي لسعدي ... أبو جيب / 313.
(5) ينظر: مختار الصحاح / 122، القاموس المحيط 1/ 287، لسان العرب 2/ 778.
(6) ينظر: التعريفات للجرجاني / 82، معجم لغة الفقهاء / 174، القاموس الفقهي / 77.
(7) ينظر: مختار الصحاح / 454، لسان العرب 4/ 3102.