فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 51

المبحث السادس عشر: في المتفرقات.

يُشرع للحاج والمعتمر - كغيرهما - ذكر الله تعالى بالتكبير في مواضع متفرقة غير ... ما سبق؛ فإن تكبير الله يدخل في أذكار كثيرة مسنونة للمسلم والمسلمة، وردت الأدلة الشرعية بالحث عليها وبيان فضلها، والحاج والمعتمر يشترك مع غيره في مشروعية الإتيان بها.

وقد ذكر العلماء جملة من هذه المواضع التي يُشرع التكبير فيها أُشير إلى أهمها باختصار:

1 -التكبير بعد تكبير المؤذن؛ لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا سمعتم النداء فَقُولوا مثل ما يقول المؤذن ) ) [1] .

2 -التكبير أدبار الصلوات المكتوبة؛ للحديث المرفوع: (( من سبَّح الله في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين وحمد الله ثلاثًا وثلاثين وكبَّر الله ثلاثًا وثلاثين وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) ) [2] .

3 -عند النوم؛ لحديث علي رضي الله عنهما، وفيه (( ... ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أويتما إلى فِراشكما فكبرا أربعًا وثلاثين، وسبحا

(1) أخرجه البخاري في باب ما يقول إذا سمع المؤذن من كتاب الأذان (611) 2/ 90.

(2) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته من كتاب المساجد ومواضع الصلاة (597) 5/ 245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت