فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 51

ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، فهذا خيرٌ لكما من خادم )) متفق عليه [1] .

4 -عند الاستيقاظ من النوم؛ للحديث المرفوع: (( من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، ... وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي - أو دعا - أُستُجيب، فإن توضأ قُبلت صلاته ) ) [2] .

5 -عند افتتاح صلاة الليل؛ لحديث عائشة رضي الله عنها: (( كان إذا قام كبَّر عشرًا، وحمد عشرًا، وسبَّح عشرًا، وهلَّل عشرًا، واستغفر عشرًا ... ) ) [3] .

6 -عند التعجب، لما صح من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه المتفق عليه، وفيه: (( ... فقلت وأنا قائم: أطلقت نسائك؟ قال: لا. فقلت: الله أكبر ) ) [4] .

(1) أخرجه البخاري في باب التكبير والتسبيح عند المنام من كتاب الدعوات (6318) 11/ 119، و مسلم في باب التسبيح أول النهار وعند النوم من كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2727) 17/ 206.

(2) أخرجه البخاري في باب فضل من تعارَّ من الليل فصلَّى من كتاب التهجد (1154) 3/ 39، والتعارَّ: اليقظة مع صوت، وقيل معنى تعارَّ: استيقظ. ينظر: فتح الباري 3/ 40.

(3) أخرجه أبو داود (766) 1/ 203، 204، وابن ماجه (1374) 2/ 47، 48، وأحمد في المسند ... (25102) 42/ 37 وابن حبان (2593) 4/ 275، 276، والمروزي في مختصر قيام الليل / 114.

والحديث صححه الألباني في التعليقات الحسان 4/ 276.

(4) أخرجه البخاري في مواضع كثيرة من صحيحه منها: في باب التناوب في طلب العلم من كتاب العلم (89) ... 1/ 185، وفي باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها من كتاب النكاح (5191) 9/ 278، 279، وفي باب التكبير والتسبيح عند التعجب من كتاب الأدب (6218) 10/ 598، ومسلم في باب بيان أن تخييره امرأته لا يكون طلاقًا إلا بالنية من كتاب الطلاق (1479) 10/ 72.

قال ابن حجر في فتح الباري 9/ 287 قال الكرماني: لما ظن الأنصاري أن الاعتزال طلاق أو ناشئ عن طلاق أخبر عمر بوقوع الطلاق جازمًا به، فلما استفسر عمر عن ذلك فلم يجد له حقيقة كبَّر تعجبًا من ذلك أ. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت