الصفحة 17 من 21

إن للشهادة بالرؤية مشكلات متعددة يعاني منها المسلمون في العالم مع بداية كل شهر من أشهر رمضان أو شوال، وتتركز هذه المشكلات في أن الشهادة بالرؤية إنما تكون عادة ظنية تحتمل الخطأ، ومن أسباب الخطأ ما يلي:

1 -عدم صفاء الجو بسبب الملوثات البيئية ولذلك فقد يكون الهلال موجودا ولا يُرى، وهذه مشكلة حديثة نسبيا.

2 -اختلاف الرؤية بحدة نظر الرائي وكذلك معرفته بالهلال وشكله حيث أن كثيرًا من الكواكب ما يشبه شكل الهلال مثل كوكب الزهرة وعطارد. كما أن مكان ووقت الترائي وكذلك ارتفاع الهلال وانخفاضه عن الأفق وبعده عن الشمس عوامل لابد من الأخذ بها في الاعتبار عند الرؤية وعند سؤال شاهد الرؤية من قبل القاضي.

3 -ولأضواء المصابيح الكهربائية المنتشرة في أجواء المدن وغيرها من الأضواء دور في خداع الناظر، فهي تحدث توهجًا، في الفضاء الذي ينعكس عن بعض الريشات الغازية من الضباب الرقيق التي تأخذ شكل خيط دقيق من النور يشبه الهلال.

4 -وللأقمار الصناعية وكثرتها دور في عكس الضوء، فقد يلاحظ الناظر إلى الأُفق الغربي بعد المغيب أن الجزء المواجه للشمس من القمر الصناعي يعكس النور، فيبدو كأنّه هلال. كما أن الأجسام الأخرى كالطائرات قد تسبب بعض الالتباس للمترائي فيظن أنه هلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت