إذا ظاهرة الشروق والغروب ظاهرة ناتجة عن دوران الأرض حول محورها وظاهرة اختلاف مشرق ومغرب الشمس من يوم إلى آخر ظاهرة ناتجة عن دوران الأرض حول الشمس و إذا كانت الأرض لا تدور حول الشمس فلن تختلف أوقات الصلاة من يوم إلى آخر.
كلما تتجه الشمس شمالًا تبكر في الشروق وتتأخر في الغروب بالنسبة للمناطق التي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية والعكس للمناطق في النصف الجنوبي. وأيضًا كلما تتجه الشمس جنوبًا تتأخر في الشروق وتبكر في الغروب بالنسبة للمناطق التي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية والعكس للمناطق في النصف الجنوبي.
من دراسة حركة الشمس الظاهرية أمكن معرفة مدارها بدقة عالية وعليه وضعت معادلات حسابية يمكن منها حساب موقعها في أي تاريخ ووقت وكذلك أوقات شروقها وغروبها وبمراجعة الأحاديث النبوية الشريفة سنجد أن أوقات الصلوات تعتمد على حركة الشمس ومواضعها خلال اليوم. وفيما يلي نوجز التعريف الفلكي المستخدم في تحديد أوقات الصلوات في تقويم أم القرى:
الفجر: يبدأ عند التمييز بين الخيط الأبيض والخيط الأسود (الشفق) ويبدأ فلكيا عندما يكون مركز الشمس تحت الأفق بـ 19 درجة.
الإشراق: يبدأ عندما تبرز الحافة العليا لقرص الشمس من الأفق الشرقي.
الظهر: يبدأ عندما تصل الشمس إلى أقصى ارتفاع لها في السماء أو بمعنى أدق عند عبور مركزها لخط الزوال.