الصفحة 5 من 17

وكان صلى الله عليه وسلم إذا أتاه في قسمه من يومه فأعطى الأهل (أي المتزوج) حظين، وأعطى العزب حظًا واحدًا (2) .

ب: الحاجات في أعمال الصحابة:

1 -وعندما تولى عمر رضي الله عنه الخلافة خطب في الناس قائلًا:

"إنما أنا ومالكم كولي اليتيم حتى قال:"

ولكم عليّ أيها الناس خصال أذكرها لكم فخذوني بها: لكم ألا أجبي شيئًا من خراجكم ولا ما أفاء الله عليكم إلا من وجهه ولكم عليّ إذا وقع في يدي ألا يخرج مني إلا في حقه ولكم على أن أزيد أعطياتكم وأرزاقكم" (3) ."

وكان عمر رضي الله عنه يفرض لكل مولود عطاءًا يقدر بمائة درهم وكلما نما الولد زاد العطاء (4) .

"أن أخرج للناس أعطياتهم فكتب إليه الوالي: أني قد أخرجت للناس أعطياتهم وقد بقي في بيت المال مال فكتب إليه"أن أنظر من أدان في غير سفه ولا سرف فاقض عنه: فكتب إليه أني قد قضيت عنهم وبقي في بيت مال المسلمين مال. فكتب إليه أن أنظر كل بكر ليس له مال فشاء إن تزوجه فزوجه وأصدق عنه، فكتب إليه أني قد زوجت كل من وجدت وقد بقي في بيت مال المسلمين مال فكتب إليه بعد مخرج هذا أن أنظر من كانت

(1) من كتاب الأموال لأبي عبيد، ص 338، صححه وضبطه وعلق عليه الشيخ محمد حامد الفقي.

(2) من كتاب الأموال لأبي عبيد، ص 237، بتعليق الشيخ محمد حامد الفقي.

(3) الخراج لأبي يوسف. ص 127.

(4) الأموال لأبي عبيد، ص 237.

عليه جزية فَضَعُف عن أرضه فأسلفه ما يقوي به على عمل أرضه فإنا لا نريدهم لعام أو لعامين (1) .

وكان رضي الله عنه يخصص للأعمى قائدًا، وللعاجز خادمًا تجري نفقاتهم من بيت المال. ونقل عنه رضي الله عنه أنه قال:"أنه لابد للمرء المسلم من مسكن يسكنه وخادم يكفيه مهنته وفرس يجاهد عليه عدوه، ومن أن يكون له من الأثاث في بيته فاقضوا عنه فإنه غارم (2) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت