ب- الإحياء.
ج - الزراعة والصناعة والتجارة.
د - العمل.
هـ المِلك.
أ - وإقطاع السلطان مختص بما جاز فيه تصرفه، ونفذت فيه أوامره، وهو ضربان: إقطاع تمليك، وإقطاع استغلال (2) .
وقد أقطع الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان (3) .
ويجب أن يواكب الإقطاع حركة الإنتاج في المجتمع، وإلا تعطلت الموارد وهو ما لا يجوز (4) .
ب- الإحياء: وهو جعل الأرض صالحة للاستغلال بعمارتها وتحجيرها وما أشبه ذلك.
ج - الزراعة والصناعة والتجارة وهي من أهم وسائل استثمار الأموال، إذ يجب أن يختار لاستثمار الأموال أنفع الطرق، وأنسبها، وأكثره سدًا لحاجات الأمة، وقال صاحب مغني المحتاج"لأن قيام الدنيا بهذه الأسباب، وقيام الدين يتوقف على أمر الدنيا، حتى لو امتنع الخلق منه أثْموا وكانوا ساعين في إهلاك أنفسهم، لكن النفوس مجبولة على القيام به، فلا تحتاج إلى حث عليها. وترغيب فيها" (5) .
وفي نهاية المحتاج"لو تحالفوا على تركه أثموا وقوتلوا" (6) .
(1) انظر ما سِيقَ في أصول الفكر الرأسمالي لمواجهة المشكلة الاقتصادية عن طريقة عامل الربح، وحرية العمل والتملك وحرية الإنتاج والاستهلاك وإهمال التوزيع وكذلك أصول الفكر الاشتراكي لمواجهة المشكلة الاقتصادية عن طريق التحكم في كل شيء بما يؤدي إلى إهدار روح المبادأة والإبتكار وإعمال مبدأ من كل بقدر طاقته وعمله ولكل بقدر حاجته بما يترتب على ذلك من إهمال من لا يستطيع العمل من الناس.
(2) الأحكام السلطانية للماوردي ص 164، وفيه تفاصيل وأحكام الإقطاع.
(3) انظر في تفصيل ذلك الأموال لأبي عبيد، ص 273 وما بعدها.
(4) انظر في تفصيل ذلك كتابنا الملكية وضوابطها في الإسلام، فصل أقسام الملك باعتبار صاحبه وأثره في الإنتاج.
(5) مغني المحتاج، ج 4، ص 213، للشربيني الخطيب، ط. الباني الحلبي.
(6) نهاية المحتاج للرملي، ج 8، ص 50.