الصفحة 11 من 17

5 -ابن السبيل.

6 -الفقراء.

7 -العاملين على الزكاة.

8 -المؤلفة قلوبهم.

9 -الرقاب.

10 -الغارمين.

11 -في سبيل الله.

وهذه الفئات المخصوصة التي ورد النص عليها صراحة في الآيات القرآنية دليل على إفرادها بالذكر في توزيع تلك الموارد، كل فيما يتعلق به، وما عدا ذلك من الفئات، إنما يخضع للقواعد الشرعية الأخرى في ترتيب الحاجات ووسائل سدّها، وما ذكره القرآن من فئات، إنما أولاها برعاية شرعية، حتى تستكمل دورها في بناء المجتمع، وتؤدي واجبها دون قصور أو تقصير ويصبح المجتمع كله متكافلًا لا خلل فيه.

(1) انظر الأحكام السلطانية للماوردي، ص 121، طبعة أولى 1983، دار الفكر بمصر.

ومما يجدر التنبيه إليه في دراسة هذه الفئات ما يأتي:

أ - أن هذه الفئات تخضع لضوابط شرعية معلومة.

ب- أن مقدار ما يعطى لكل فئة له قواعد فقهية معلومة أيضًا.

ج - مدة كفايتهم تحدث فيها الفقهاء وتتفاوت عندهم من سنة إلى متوسط عمر المُعْطَى.

د - أثر الاهتمام بهذه الفئات في إحداث توازن في هيكل المجتمع وتركيبه الاجتماعي.

ز - إحداث نوع من تيسير وتسهيل دراسة حاجات الناس وسدها بعد دراسة وتقارب أنماطها في المجتمع.

هـ- أثر الاهتمام بهذه الفئات على النمو الاقتصادي ومعدلاته من خلال زيادة كفاءة استخدام هذه الطاقات والإمكانات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت