وفي مقدمتها القانون رقم 49 لعام 1980.
وفقكم الله إلى ما فيه الخير، وأعانكم عليه، وهيأ لكم بطانة نصح ورشاد، تذكركم إذا نسيتم، وتعينكم إذا ذكرتم .. إنه نعم المولى ونعم النصير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
19 من ربيع الثاني 1421 الموافق 21 تموز 2000. انتهت الرسالة (1) .
ـ التعقيب والرد:
نسجل هذه الردود والملاحظات على ما جاء في طيات هذه الرسالة العصماء الآنفة الذكر إشفاقًا بالقوم ونصحًا لهم .. وتحذيرًا لعامة المسلمين الذين فتنتهم الألقاب والمسميات البراقة .. من الزيغ والمضي في اتباع أهل الضلال على ضلالهم وباطلهم، وتكثير سوادهم!
وفي الأثر عن ابن مسعود - رضي الله عنه:"من كثر سواد قومٍ فهو منهم".
نجمل هذه الردود والمآخذ والملاحظات .. في النقاط التالية:
1 -قولهم"رسالة مفتوحة إلى الرئيس السوري بشار الأسد من علماء الأمة"فيه قمة التأدب والتوقير والاحترام حيث قدموا في الخطاب ذكر اسم المرسل إليه على ذكر أسمائهم كعلماء للأمة .. !!
وهذا الأسلوب في المراسلة يكون عادةً عندما يراسل الصغيرُ الحقير الشأن، الكبيرَ المفضال ذا الفضل والشرف احترامًا وتبجيلًا له .. وهذا ملاحظ في الكتب ودواوين المراسلات التي دونت رسائل الجند والعمال إلى الأمراء والخلفاء .. !
ولكن من الصغير الحقير هنا .. إنهم علماء الأمة كما زعموا .. !!
ومن الكبير المبجل ذو الفضل والشرف هنا .. إنه الطاغوت النصيري المتسلط على رقاب الشعب بالحديد والنار .. !!
ثم إذا كان هذا هو مستوى خطاب العلماء ـ كما زعموا ـ في مراسلاتهم لطواغيت الأرض .. فماذا يُرجى من شبابهم وأتباعهم ومقلديهم .. ؟!
ــــــــــــــــــ
(1) وقع على هذه الرسالة أربع وأربعون شخصًا نذكر منهم: مصطفى مشهور المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ومأمون الهضيبي نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، وراشد الغنوشي ونائبه عامر العريض، وأسامة التكريتي رئيس الحزب الإسلامي في العراق، وكمال الهلباوي، وعبد المجيد ذنيبات المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن، وعبد اللطيف عربيات، وإسحاق الفرحان، ورابح كبير، وعبد القادر أبو خمخم، وفاضل نور رئيس الحزب الإسلامي الماليزي .. وغيرهم مما لا يتسع المجال لتسويد الصفحات بأسمائهم!!