2 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تقولوا للمنافق سيدنا، فإنه إن يكن سيدكم فقد أسخطتم ربكم - عز وجل -". وفي رواية:"إذا قال الرجل للمنافق: يا سيد فقد أغضب ربه تبارك وتعالى".
هذا فيمن يقول للمنافق الذي يُظهر الإسلام ويُبطن الكفر .. فكيف بالذي يقول للكافر المعاند الذي يُظهر ويُبطن الكفر البواح، ويُحارب الإسلام والمسلمين .. يا سيد، أو يخاطبه بعبارات السيادة والتفخيم كما فعل هؤلاء الذين سموا أنفسهم بعلماء الأمة مع ذلك الطاغية المذكور .. لا شك أنهم أولى دخولًا في وعيد سخط الرب - عز وجل - وغضبه!!
3 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا لقيتم أهل الكتاب ـ وفي رواية: المشركين ـ فلا تبدأوهم السلام، واضطروهم إلى أضيق الطريق".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إني راكب غدًا إلى يهود، فلا تبدأوهم بالسلام، فإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم".
وكان من سنته - صلى الله عليه وسلم - عندما يراسل ملوك الكفر أن يبدأهم بقوله:"السلام على من اتبع الهدى .."، كما في رسالته - صلى الله عليه وسلم - إلى هرقل عظيم الروم وغيره من ملوك الكفر.
وذلك أن السلام اسم من أسماء الله الحسنى فلا يُلقى إلا على مؤمن، كما في الحديث:"إنّ السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله في الأرض، فأفشوا السلام بينكم".
ولكن علماء الأمة ورجالاتها ـ كما زعموا! ـ فقد بدؤوا هذا الطاغية المرتد ذا الكفر المركب والمغلظ بقولهم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة مباركة .. تأمل الكرم والجود والزيادة .. تحية طيبة مباركة .. هكذا ينبغي أن يكون العلماء من أهل السخاء والجود على الطواغيت المجرمين!!
وهؤلاء أنفسهم لو خطوا رسالة إلى داعية من دعاة التوحيد أو عالم من علماء الأمة لما بدؤوه بمثل هذا السلام والاحترام .. وهذا الكرم والجود .. ولما ألقوا عليه هذه التحيات الطيبات المباركات .. !!
فهم أعزة على المؤمنين الموحدين أذلة على الطواغيت المجرمين .. بذلك استحقوا لقب علماء الأمة ورجالاتها؟!!
4 -هذه الرسالة بيعة صريحة منكم أيها العلماء لذاك الطاغية .. وهي كذلك تعبير صريح عن رضاكم به كرئيس شرعي تقلد الرئاسة على سوريا .. ؟!!
من قلده الرئاسة .. وكيف تقلدها .. ومن الذي أقره عليها .. ؟!
ما أسرع هلكتكم وتأييدكم وتصفيقكم للباطل وأهله .. ؟!!