فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 174

السلفية الجهادية

{أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ}

( [مفهوم التوحيد] )

بين الإخوان والسلفية الجهادية

لفضيلة الشيخ

أبي هاجر الليبي

-حفظ الله -

مراجعة فضيلة الشيخ

أبي أحمد عبدالرحمن المصري

-حفظه الله -

مجموعة الأنصار البريدية

1430هـ-2009م

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعتصم به ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا ند ولا كفأ له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله أنار الله به العقول وطهر به القلوب وفتح به أعينا عميا واسمع به آذانا صمًا ...

وبعد

رغم كل ما ارتكبته حماس من عظائم وموبقات وكفر بواح ما زال هناك من يدافع عنها، ويتأول لها المواقف، ويتمحل لها الأعذار، ويسود بالتلبيس والتدليس الصفحات، ومنهم من يفترى على الله الكذب، ويقف ما ليس له به علم، ولتحسين صورتها القبيحة وتبييض وجهها المسود يخوض في أعراض المجاهدين، ويكيل لهم الاتهامات، قطع الله ألسنتهم قال تعالى: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ} (النور:15)

لذا كان لزاما علينا بيان الأحكام الشرعية في هذه الأفعال بعد أن قمنا بواجبنا الشرعى في المرحلة السابقة من إرخاء الستر انتظارا للفئ وطلبا للمؤالفة إلا أن هذه الطائفة المحادة لله ورسوله والتى اتخذت غير سبيل المؤمنين غرها صبر المجاهدين فاستمرت في غيها وضلالها، وأوغلت في دماءهم واستباحة اموالهم وقعدت لهم كل مرصد0 قال تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} (النساء:115)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت