حسن الهضيبي مرشدا عاما في [19/10/1951] . وفي [14/11/1951] توجه هو ولفيف من قيادات الإخوان إلى قصر عابدين ليسجلوا أسماءهم في سجل التشريفات بمناسبة تعيين المرشد الجديد لتقديم آيات الولاء لقاتل شيخهم.
وفي [20/11/1951] تحمل سيارة من سيارات الديوان الملكي حسن الهضيبي ليتشرف بمقابلة فاروق الأول ملك مصر والسودان وليخرج من المقابلة فيعلق "مقابلة كريمة لملك كريم"
وهكذا أهدرت قيادة الإخوان دم حسن البنا حين هرولت لتؤيد وتتشرف بمقابلة قاتله.
ويدور الزمان دورته ويقتل عبدالقادر عودة في محكمة اثنان من قضاتها الثلاثة هم: أنور السادات وحسين الشافعي ويهدر الإخوان أيضًا دم عبدالقادر عودة ومحمد فرغلي وإبراهيم الطيب حين يهرولون ويؤيدون أنور السادات بل ويعتبرون أن له منة عليهم ويذهب عمر التلمساني كما سنرى إلى قصر عابدين مرة أخرى ليسجل امتنانه على إفراج السادات عنهم وهكذا يضيع أيضًا دم عبدالقادر عودة ورفيقاه.
أما دم سيد قطب فكما سنرى من موقف الإخوان منه فليس له بواكي ويدور الزمان دورة ثالثة ويقتل كمال السنانيري في سجن استقبال طرة بيد حسن أبي باشا وزير داخلية مصر الأسبق ويخرج الإخوان من المعتقلات فيتوجهون بالشكر إلى حسني مبارك بل ويبايعونه على رئاسة الجمهورية
كما سنرى ولا يرتفع لهم صوت - رغم فصاحتهم في التبرؤ من التطرف والعنف - في المطالبة بدم السنانيري، بل وعندما يقوم بعض الشباب بمحاولة اغتيال حسن أبو باشا يستنكرون مايفعله الشباب ويتبرؤن منه ويعدونه جريمة تستحق العقاب كما سنرى وهكذا ضاع أيضًا دم كمال السنانيري.
وكم من الدماء ستضيع على أعتاب مصلحة الدعوة!!!!
وصدق الله العظيم {لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه، ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، رضي الله عنهم ورضوا عنه، أولئك حزب الله، ألا إن حزب الله هم المفلحون} [المجادلة] .
لامانع من وجود حزب شيوعي في ظل الحكم الإسلامي أو أي أحزاب أخري.
يقول محمد حامد أبو النصر: «نحن نعتقد أن الحكم الإسلامي لابد أن يسمح بتعدد الأحزاب السياسية لأنه كلما كثرت الأراء وتنوعت كلما كثرت الفائدة، ونحن نعتقد أيضا أنه لابد من أن يمنح الحكم الإسلامي حرية تشكيل الأحزاب حتي للتيارات التي قلت عنها انها تصطدم بالإسلام كالشيوعية والعلمانية وذلك حتي يكون من المتاح مواجهتها بالحجة والبرهان، وهذا أفضل من أن تنقلب هذه التيارات إلي مذاهب سرية، وعلي ذلك فلا مانع عندنا من إنشاء حزب شيوعي في دولة إسلامية» .
ومن قبله قال الهضيبي «الشيوعية لاتقاوم بالعنف والقوانين ولامانع لدي من أن يكون لهم حزب ظاهر وإن الاسلام كفيل بضمان وسلامة الطرق التي تسلكها البلاد»
هل نترك المغرر بهم من شباب الاخوان يعبث بهم مرشدوهم ويمزق دينهم عمائم الاغواء الشيطانية الحبرية القرضاوية
الجواب كلا
نسأل الله لهم الهداية لدينه الحق الذي ارتضى والذي يكفر بالطاغوت كشرط للايمان بالله بل يتعين ان يسبق الكفر بالطاغوت الايمان بالله لان الله لا يقبل ان يعبد مع القليل من الطواغيت والاحبار المغيرة على الدين باسم الدين