فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 174

المسموح به من الدين فقط هو الدين الذي يرضى عنه الإخوان! أما الدين المخالف لهم فهو دين مطارد ولا حرية لأصحابه! وها نحن نقرأ اليوم في الأخبار خبرا مأساويا له دلالات خطيرة:"قامت قوات وزارة الداخلية التونسية بقتل امرأة داخل بيتها أثناء مداهمته لاعتقال زوجها بحجة امتلاكه لقطعة سلاح!".

ومع أن هذه الأخت تم اغتيالها بطريقة بشعة متعمدة وأفرغ في جسمها الطاهر سبع رصاصات إلا أن حكومة"الخلافة الراشدة" (!!) لم تقم بأي استفسار لمنفذ الجريمة بل حاولت التغطية عليها بعدة تبريرات وادعاءات كاذبة!

ماذا بعد قتل النساء يا أيها الجبناء!!

إذا كنتم فقدتم الوازع الديني الذي يمنعكم من استباحة الدماء المحرم!

فهل فقدتم أيضا الشهامة العربية التي تمنع من الاعتداء على حرمة النساء أو مجرد ترويعهم؟

عندما أرادت قريش قتل النبي صلى الله عليه وسلم وقفوا على بابه وامتنع بعضهم عن الدخول فقالوا:"لا يتحدث العرب أنا روعنا بنات محمد"!

وفي المثل المشهور في قصة حاتم الطائي أنه لما ضربته امرأة قال:"لو غير ذات سوار لطمتني"أي: لو أن الذي لطمني رجل لاقتصصت منه أما النساء فلا أقتص منهن.

إنها قمة الخسة والدناءة أن يقوم الرجال المدججون بالسلاح بترويع النساء أحرى أن يقتلوهن!

كان الامتناع عن قتل النساء من أجلى خصائص الرجول وثمار المروءة، حتى غدى خلقا يتغنى به الشعراء

كما قال القائل:

بكل سبيل للنساء قتيل ... وليس إلى قتل النساء سبيل

وقد كان أول من استباح قتل النساء هم فرقة الأزارقة من الخوارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت