على أن هذا الجهاد لا يصل - حسب رأي جمهور العلماء - إلى حد استعمال السيف [[1] ]، بل يكون ببيان علاماتهم، والتحذير من خطورتهم، والكشف العلني لحقيقتهم ليُعرفوا على رؤوس الأشهاد، فيكون الجميع واعيا وعيا كاملا بقوله تعالى: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُم} .
عن مجلة الأنصار
(1) - هذا هو رأي ابن عباس رضي الله عنه وهو رأي أكثر العلماء، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل المنافقين رغم علمه بهم عينا، ويبدو لي - والله أعلم - أن المنافقين الذين قال بعض العلماء بجواز استعمال السيف معهم هم المنافقون الذين تبثت عليهم أعمال مكفرة ثبوتا شرعيا وارتفعت في حقهم الموانع، بحيث صاروا داخلين تحت أحكام الردة.