إذ لا تُنال المعالي قطُ بالكسلِ ... فشمِّرْ وجِدَّ لأمرٍ أنت طالبُه
والحمد لله وهو ولي التوفيق
1] راجع مقال:"أين العمل؟"من هذه السلسلة.
2] وليس معنى الجد التشدد والتعنت والتنطع! فهذا ليس من الإسلام .. ولكن الجد هو الصراحة والهمة والحسم .. !
3] ولابد مع المسارعة من اعتماد المنهجية في الأداء، بإحكام التنظيم وتدقيق التخطيط، واجتنابِ التحريك العفوي للهمم، والركض العشوائي وراء الخطابات الملتهبة، في تكامل متوازن بين العلم واليقين، وترابط متناسق بين العقل والعاطفة، بعيدا عن الترف الفكري البارد والحماس الفوضوي الزائد!!!.
4] وإنما يسلم لك ذلك بتوحيد الوجهة، وتجريد السير والابتعاد بالنفس عن الالتفات، لأن الالتفات يضعف الإرادة، ويكْسر الهمة، ويقضي على قوة الدافع، يقول ابن القيم رحمه الله: (الظبي أشد سعيا من الكلب، ولكنه إذا أحس به التفت إليه فيضعف سعيه فيدركه الكلب فيأخذه) [المدارج: 1/ 22] ، وإذا ظهرت معالم الحق فتذكر (أوَ متهوكون فيها يا ابن الخطاب) [البخاري] ، واعلم أن الله قد قال: (ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات) [البقرة] .