[يونس:81] . ومن أراد النتائج من غير مقدماتها المناسبة رام المحال، ومن ألغى اعتبار الحال أو أهمل النظر في آثار المآل فاته حسن التنزيل، وابتعدَ عن حقيقة التعبد، قال تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف:110] .
فهذا ندائي سائلا متأملا إلى أين أمة الجهاد نسيرُ؟
والحمد لله، وهو ولي التوفيق
كتبه؛ سيف الدين الأنصاري
مكتبة الأنصار