بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
داء الأمة ودواؤها
للشيخ الزاهد؛ عبد الكريم بن صالح الحميد
الحمد للملك العظيم مالك الملك الرحمن الرحيم.
والصلاة والسلام على النبي الكريم.
أما بعد:
فإن العلم بحال الأمة الإسلامية اليوم وما تتحول إليه مع مرور الزمان من سيء إلى أسوء أصبح ظاهرًا بيٌنا، وهو الذي وُعدنا به مقارنا للتبديل والتغيير، فهذه معجزه باهرة من معجزات رسول الملك صلى الله عليه وسلم حصلت محسوسة ملموسة.
فكما تحققت هذه فلا شك ولا ريب أن المعجزة الثانية التى وُعدنا بحصولها هي ما ضمن لنا من العز والنصر والتمكين إذا عدنا إلى الطريق التي خرجنا منها وأنا ضامن كفيل بما تقٌر به العيون، وتسر به القلوب في الدنيا والآخرة من كريم رحيم له في أمة محمد خليله وحبيبه صلى الله عليه وسلم عناية ولطفا ورعاية خصٌها به من بين سائر الأمم.
وسوف أذكر بالإجمال داء الأمة ودواءها وأنا ولله الحمد مؤمن ومستيقن بقوله تعالى: {وإن من شيء إلا عندنا خزائنه} ، فإخراج الأمة من موجب غضبه وحصول رضوانه ليس بيد أحد لأنه شيء من الأشياء التي في خزائن الملك الكريم البر الرحيم الذي له مقاليد السماوات والأرض وإنما أمرنا مالكنا سبحانه بفعل الأسباب المنجية بحوله وقوته وهو مع البراءة حولنا وقوتنا:
1)الكفر بالطاغوت الدولي المتمثل بهيئة الأمم المتحدة وكل ما يتصل بها.
2)تكفير الكفار ومعاداتهم والبراءة منهم وعدم توليهم وعدم إيوائهم ومعاونتهم على المسلمين.