الصفحة 4 من 70

"وليس في القرآن مايدل على أنها ـ أي النار ـ لاتفنى""وحينئذ فيحتج على فنائها ـ أي النار ـ بالكتاب والسنة وأقوال الصحابة مع أن القائلين ببقائها ليس معهم كتاب ولا سنة ولا أقوال الصحابة"..

شيخ الإسلام ابن تيمية

"فلا يظن من ساء فهمه أن هذا ـ أي فناء النار ـ يناقض ما أخبر الله ورسوله به واتفق عليه سلف الأمة أنهم مخلدون في النار"

الإمام ابن قيم الجوزية

الخلود في لغة القرآن ليس دوام البقاء وإنما هو المكث الطويل ..

انظر (الغريب في مفردات القرآن للأصفهاني، كلمة"خلد")

قال الإمام ابن القيم ـ وهو يقرر الفناء ـ:"وكل هذا ينفي أن يخلق خلقًا لمجرد عذابه السرمدي الذي لا انتهاء له ولا انقضاء لا لحكمة مطلوبة إلا لمجرد التعذيب والألم الزائد عن الحد، فما قدر الله حق قدره من نسب إليه ذلك!".

قال ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ في مصير أهل النار بعد فنائها أن الله عزوجل يأمر النار أن تأكلهم؛ وقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ عنهم"إن الله قادر على أن ينشأهم نشأة أخرى يرحمهم فيها".

كتبها فضيلة الشيخ /

عبد الكريم بن صالح الحميد

ـــ حفظه الله تعالى ـــ

شهر ربيع الأول 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت