فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 92

وإنَّكَ إِذْمَا تأتِ ما أنتَ آمِرٌ * بهِ تَلْفَ مَنْ إيَّاهُ تأْمُرُ آتِيَا

ويُرْوَى:

وإنَّكَ إِذْمَا تَأْبَ ما أنتَ آمِرٌ * ... بهِ تَلْفَ مَنْ إيَّاهُ تَأْمُرُ آبِيَا

* ومِثالُ أَيٍّ قولُهُ تعالى: {أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} .

* ومِثالُ متى قولُ الشاعِرِ:

أنا ابنُ جَلَا وطَلَّاعُ الثَّنَايَا * متى أَضَع العِمامةَ تَعْرِفُونِي

* ومِثالُ أَيَّانَ قولُهُ:

* أيَّانَ ما تَعْدِلْ بهِ الرِّيحُ تَنْزِلِ *

ومِثالُ أينَ قولُه تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} .

* ومِثالُ مَهْمَا قولُه تعالى: {مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} .

* ومِثالُ حَيْثُما قولُه:

حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لكَ اللَّهُ * نَجَاحًا في غابِرِ الأزمانِ

* ومِثالُ كَيْفَمَا قولُكَ: كيفما تَجْلِسْ أَجْلِسْ، ولمْ يُوجَدْ لها شاهِدٌ منْ كلامِ العَرَبِ بعد الفَحْصِ.

* ومِثالُ أَنَّى قولُ الشاعِرِ:

فأَصْبَحْتَ أنَّى تَأْتِها تَسْتَجِرْ بها * ... تَجِدْ حَطَبًا جَزْلًا وَنَارًا تَأَجَّجَا

ثمَّ إنَّ هذهِ الأدواتِ منها ما يَجْزِمُ فِعْلًا واحدًا بطريقِ الأصالةِ، وهوَ لمْ ولَمَّا وكذا لا واللامُ الطلَبِيَّتَانِ. وإنَّما قُلْتُ: بطريقِ الأصالةِ؛ لأنَّ ما ذُكِرَ قدْ يَجْزِمُ أكثَرَ منْ فِعْلٍ بطريقِ التَّبَعِ كالعطْفِ.

ومنها ما يَجْزِمُ فِعلينِ غالبًا، وهوَ إنْ وما بعدَها كما أشارَ إليهِ بقولِهِ:

(واجْزِمْ) أيُّها المتكلِّمُ (بأنْ) الشرطيَّةِ، (وَ) بِـ (ما بها) ، أَيْ: بأنْ، (قدْ أُلْحِقَا) منْ باقي الأدواتِ المذكورةِ بعدَها، (فِعْلَيْنِ) ، ويُسَمَّى الأوَّلُ منهما فِعْلَ الشرْطِ، والثاني جوابَهُ وجزاءَهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت