وإنَّكَ إِذْمَا تأتِ ما أنتَ آمِرٌ * بهِ تَلْفَ مَنْ إيَّاهُ تأْمُرُ آتِيَا
ويُرْوَى:
وإنَّكَ إِذْمَا تَأْبَ ما أنتَ آمِرٌ * ... بهِ تَلْفَ مَنْ إيَّاهُ تَأْمُرُ آبِيَا
* ومِثالُ أَيٍّ قولُهُ تعالى: {أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} .
* ومِثالُ متى قولُ الشاعِرِ:
أنا ابنُ جَلَا وطَلَّاعُ الثَّنَايَا * متى أَضَع العِمامةَ تَعْرِفُونِي
* ومِثالُ أَيَّانَ قولُهُ:
* أيَّانَ ما تَعْدِلْ بهِ الرِّيحُ تَنْزِلِ *
ومِثالُ أينَ قولُه تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} .
* ومِثالُ مَهْمَا قولُه تعالى: {مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} .
* ومِثالُ حَيْثُما قولُه:
حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لكَ اللَّهُ * نَجَاحًا في غابِرِ الأزمانِ
* ومِثالُ كَيْفَمَا قولُكَ: كيفما تَجْلِسْ أَجْلِسْ، ولمْ يُوجَدْ لها شاهِدٌ منْ كلامِ العَرَبِ بعد الفَحْصِ.
* ومِثالُ أَنَّى قولُ الشاعِرِ:
فأَصْبَحْتَ أنَّى تَأْتِها تَسْتَجِرْ بها * ... تَجِدْ حَطَبًا جَزْلًا وَنَارًا تَأَجَّجَا
ثمَّ إنَّ هذهِ الأدواتِ منها ما يَجْزِمُ فِعْلًا واحدًا بطريقِ الأصالةِ، وهوَ لمْ ولَمَّا وكذا لا واللامُ الطلَبِيَّتَانِ. وإنَّما قُلْتُ: بطريقِ الأصالةِ؛ لأنَّ ما ذُكِرَ قدْ يَجْزِمُ أكثَرَ منْ فِعْلٍ بطريقِ التَّبَعِ كالعطْفِ.
ومنها ما يَجْزِمُ فِعلينِ غالبًا، وهوَ إنْ وما بعدَها كما أشارَ إليهِ بقولِهِ:
(واجْزِمْ) أيُّها المتكلِّمُ (بأنْ) الشرطيَّةِ، (وَ) بِـ (ما بها) ، أَيْ: بأنْ، (قدْ أُلْحِقَا) منْ باقي الأدواتِ المذكورةِ بعدَها، (فِعْلَيْنِ) ، ويُسَمَّى الأوَّلُ منهما فِعْلَ الشرْطِ، والثاني جوابَهُ وجزاءَهُ.