فهرس الكتاب

الصفحة 2195 من 2510

( وبنو أبي أخوته الذكور وأولادهم ) ابن الحاجب ويتناول بنو أبي إخوته الذكور وأولادهم الذكور

ابن عرفة عن ابن شعبان لفظ بنو أبي

يشمل إخوته لأبيه وأمه وإخوته لأبيه فقط ومن كان ذكرا من أولادهم خاصة مع ذكور ولده ابن شاس هذا يشعر أنه لا يرى دخول الإناث تحت قوله بني وهو خلاف ما تقدم في الرواية في لفظ البنين ( وآلي وأهلي العصبة ومن لو رجلت لعصبت ) ابن القاسم الآل الأهل سواء وهم العصبة والبنات والعمات لا الخالة

الباجي يريد العصبة ومن في عقدهم من النساء

ابن عرفة فتدخل بنات العم ( وأقاربي أقارب جهتيه مطلقا وإن قصوا ) مالك من أوصى لأقاربه قسم على الأقرب فالأقر بالاجتهاد ولا يدخل في ذلك ولد البنات

قال عيسى وينظر فيه على قدر ما يرى وينزل فربما لم يدع غير ولد البنات وولد الخالات

ابن يونس يريد فيعطوا حينئذ

ابن القاسم ولا يدخل الخال ولا الخالة ولا قرابته من قبل الأم إلا أن لا يكون له قرابة من قبل الأب ( ومواليه المعتق وولده ومعتق أبيه وابنه ) من المدونة من أوصى بثلثه لموالي فلان وله موال أنعموا عليه وموال أنعم عليهم كان لمواليه الأسفلين دون الأعلين

قال مالك وإن كان له موال من قبل أبيه وموال من قبل أمه وموال من قبل قرابة يوارثونه فليبدأ بالأقرب فالأقرب دنية ويعطي الآخرون منه إن كان في المال سعة إلا أن يكون في الأبعد من هو أحوج من الأقارب فيؤثرون عليه ويبدأ أهل الحاجة أباعد وغيرهم وما في ذلك أمر بين غير ما يستدل عليه من كلامه ويرى أنه أراده

ابن شاس لفظ الموالي يشمل الذكور والإناث واختلف فيمن يدخل معهم في الحبس فروى أنه يدخل معهم موالي أبيه وموالي ابنه وموالي الموالي ( وقومه عصبته فقط ) ابن شعبان لفظ القوم هو خاص بالرجال العصبة دون النساء لقوله تعالى { لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء } وقال زهير أقوم آل حصن أم نساء

ابن عرفة وقبل هذا الباجي ( وطفل وصبي وصغير ممن لم يبلغ منهم وشاب وحدث لأربعين وإلا فكهل للستين وإلا فشيخ وشمل الأنثى كالأرمل ) أما طفل وصبي وصغير ممن لم يبلغ من ذكر وأنثى فقال ابن شعبان لو قال كل أطفال أهلي تناول من لم يبلغ الحلم ولا المحيض وكذلك لو قال على صبيانهم أو صغارهم

وأما شاب وحدث لأربعين لمن بلغا من أنثى أو ذكر فقال ابن شعبان لو قال على شبابهم أو على أحداثهم كان ذلك لمن بلغ من الذكور والإناث إلى أن يكمل أربعين عاما

وأما كهل وشيخ فقال ابن شعبان لو قال على كهولهم كان لمن جاوز الأربعين من ذكورهم وإناثهم إلى أن يكمل الستين

ولو قال على شيوخهم كان لمن جاوز الستين من الذكور والإناث

وأما الأرمل للذكر والأنثى فقال ابن شعبان لو قال لأرملهم لكان للرجل الأرمل كالمرأة الأرملة لقوله فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر انظر هل يكون هذا القائل قد قاله على وجه قول الآخر اطبخوا لي جبة وقميصا وهذا هو الظاهر فإن قبل هذا البيت كم باليمامة من شعثاء أرملة ومن يتيم ضعيف الصوت والنظر ثم قال كل الأرامل قد قضيت حاجتها فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر إلا أن أهل اللغة قد قالوا إن الأرامل ينطلق على المساكين من رجال ونساء ( والملك للواقف ) ابن عرفة صرح الباجي ببقاء ملك المحبس على حبسه وهو لازم تزكية الأحباس على ملك محبسها فقول اللخمي الحبس يسقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت