وأما جهر بعضهم على بعض بالقراءة فممنوع ( كرفعه بعلم ) قال ابن القاسم رأيت مالكا يعيب على أصحابه رفع أصواتهم في المسجد ابن حبيب يكره رفع الصوت بالمسجد والهتف بالجنائز به وكل ما يرفع فيه الصوت حتى بالعلم فقد كنت أرى بالمدينة رسول أميرها يقف بابن الماجشون في مجلسه إذا استعلى كلامه وكلام أهل المجلس في العلم فيقول أبا مروان اخفض من صوتك وأمر جلساءك يخفضون أصواتهم ( ووقيد نار ) ابن وهب لا توقد نار بمسجد ( ودخول كخيل لنقل ) ابن عرفة روى الشيخ أكره إدخال المسجد الخيل والبغال لنقل ما يحتاج إلى مصالحه ولينقل على الإبل والبقر
وفي سماع أشهب أن مالكا وسع في دخول النصارى المسجد ليبنوا به قال وليدخلوا من الجهة التي تلي عملهم ( وفرش أو متكأ ) روى ابن حبيب عن مالك لا بأس أن يتوقى برد الأرض والحصب بالحصر والمصليات في المساجد وكره أن يجلس فيها على فراش أو يتكىء على وساد
الباجي يريد لأن ذلك ينافي التواضع المشروع في المساجد