2 -صحيح البخاري برقم 3399 عن أَنَس بْن مَالِكٍ - رضي الله عنه - قال: إنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَعِدَ أُحُدًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ فَقَالَ:"اثْبُتْ أُحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ"
3 -صحيح البخاري برقم 80 عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ فِي أَظْفَارِي ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالُوا فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْعِلْمَ".
وبعد كل ما سبق فإنّ عمر ليس نبيًّا يوحى إليه ويقسم على وحيه ... وليس معصومًا من الخطأ فهو إنسان كريم .... بل فضله عظيم وخطأه غير المقصود ليس بالجسيم ....
وعلى هذا أكون قد نسفتُ الشبهة على كلِّ مفترٍ لئيم ...