و حينما أذكر في كتابي جملة (الكتاب المقدس) فهذا ليس إقرارًا مني بأن كل ما فيه مقدس، وكذا الحال مع كتب الشيعيةِ الرافضةِ فمعظمها ليست مقبولةً بحال من الأحوال ....
وصدق الشافعيُّ لما قال:"وما من كاتب إلا سيفنى ويُبقى الدهر ما كتبت يداه .... فلا تكتب بكفك غير شيء يسُركَ في القيامةِ أن تراه".
فأرجو اللهَ - سبحانه وتعالى - أن يرحمني ويغفر لي من أجل كتبي، وأن تكون في ميزان حسناتي يوم أدرج في أكفاني، وأن تنفع الناس وتمكث في الأرض؛ في حياتي وبعد مماتي .... آمين.
كتبه
أكرم حسن مرسي
باحث في مقارنة الأديان
10/ 1/2013 م
مراجعة 29/ 11/2016 م
المنتدى:
الصفحة الشخصية: