فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 306

3 -كتاب"ناسخ التواريخ"ج 2 / ص 590: سُئل زين العابدين عن أبى بكر وعمر ما تقول فيهما؟ قال - رضي الله عنه: ما أقول فيهما إلا خيرًا كما لم أسمع فيهما من أهل بيتي (بيت النبوة) إلا خيرًا، ما ظلمانا ولا أحد غيرنا، وعملًا بكتاب الله وسنة رسوله""

فلما سمع الشيعة منه هذه المقالة رفضوه، فقال زيد: رفضونا اليوم، ولذلك سُّموا بالرافضة.

4 -كتاب"مجالس المؤمنين"للشوشتري ص 89: قال سلمان الفارسي - رضي الله عنه - - صحابي مُعظم عند الشيعة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في صحابته:"ما سبقكم أبو بكر بصوم ولا صلاة، ولكن بشيء وقر في قلبه".

5 -كتاب"شرح نهج البلاغة"لابن أبي الحديد ج 1/ ص 332:"وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي".

6 -كتاب"الاحتجاج"للطبرسي ص 230 ط مشهد كربلاء: عن الباقر أنه قال:"ولست بمنكر فضل أبى بكر، ولست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر".

وعليه: فإن ما سبق يُبين للقارئ أن عليًّا لم يكن مرشحًا للخلافة بعد النبيِّ محمد مباشرة، ولم يرشحه الصحابةُ لها، وقد بيّن أنه بايع أبا بكر ونعته بالخير المبين ثم بايع عمر وعثمان وسلك نهجهم الأمين ....

ويبقى السؤال: أين المظلومية التي يتحدث هؤلاء عنها؟!

هل كان عليٌّ جبانٌ يخاف أن طلب حقه من أبي بكر، ثم من عمر، ثم عثمان طيلة هذه السنين؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت