فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 306

وأرى أيضًا: أن الحسين قد أخطأ في خروجه إلى العراق فهو بذلك يريد أن يشتتَ صفَ الأمةِ التي قد استقرت على الأمان والطاعة منذُ عام الجماعة، ولم يكن في الأمة أي اضطرابات بل هي إشاعات كاذبات من شيعة الكوفة ....

وقد منعه أكابر الصحابة من عدم النزول إلى العراق، وكذا ابن عمه مسلمُ بن عقيل!

لكنه لم يستمع لكلامهم - غُرر به- بل أحدث فتنةً عظيمةً نعاني منها إلى اليوم، وهي ظهور الشيعية المغالين ....

وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ". رواه مسلم في صحيحه برقم 3442

هذا ما أعلمه والله - سبحانه وتعالى - أعلم.

قتال عمار بجانب الطلغاة أدى الى مقتله، وبهذا قتله الفئة الباغية، بل قاتل عمار لم يعرف انه قتل عمارا لانه كان مدججا بالحديد وكان رجلا مؤمنا تقيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت