فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 306

لما شعر معاوية بقرب أجله جعل ابنه يزيد الخليفة من بعده، وطلب الناس بمبايعته، وبهذا انتقل نظام الخلافة إلى نظام الملك؛ وفي الحقيقية أن هذه نبؤه وإن كانت غير مقصودة من معاوية، وهي أن النبي قال""خلافة النبوة ثلاثون سنة". وانتهت هذه الثلاثون سنة عند حكم الحسن بن علي فهو خامس الخلفاء الراشدين، وليس عمر بن عبد العزيز كما يدعي البعض جهلًا."

وأرى أن الأسباب التي دعت معاوية لتولية يزيد من أهمها حفظ الأمن، وأن يزيد كان مقربًا من أبيه يعلم كيف يحكم وكيف يتعامل مع الروم المحاربين وإخماد فتن المنافقين، ولعل لو حدث غير ذلك لكانت هناك فتنة من جديد والله أعلم.

وأقول: إن بيعة يزيد بيعة شريعة بايع عليها الصحابة والتابعون، وكان مجاهدًا في سبيل الله؛ لم يكن شريبًا للخمر، ولا عنده قردة يلاعبها مثلما يدعي الشيعية الرافضة ...

يقول ابن العربي في العواصم من القواصم 2280 ص:"إن معاوية ترك الأفضل في أن يجعلها شورى، وأن لا يخص فيها أحد من قرابته فكيف والده، وإنه عقد البيعة لابنه وبايعه الناس فانعقدت شرعًا".

أما الشيعة والمبتدعة فيرون أن الخلافة والإمامة هي من أبناء الحسين فقط، ويسيئون للحسن - رضي الله عنه - ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت