ج 2/ص 18: (عن عجلان أبي صالح قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:"أوقفني على حدود الإيمان، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، والإقرار بما جاء به من عند الله، وصلاة الخمس، وأداء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، وولاية ولينا وعداوة عدونا، والدخول مع الصادقين".
ثم إنهم يعتقدون العصمة للأئمة والرجعة، ويعتقدون أن الأئمة ألاثني عشر أفضل من الانبياء ...
وهنا سؤال يطرح نفسه هو: لماذا لم يجاهد علي - رضي الله عنه - الخلفاء الثلاث في أخذ حقه، أو يبين للناس أنه مظلوم اغتصبت منه الإمامه .... أو طعن في أبي بكر وعمر وعثمان ... ؟ بل الثابت أنه كان يثني على أبي بكر وعمر ... وكان يقول كما في نهج البلاغة:"خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر عمر".
2 -الشيعة الجعفرية: نسبة للإمام السادس جعفر - رضي الله عنه - وهو من آل البيت الكرام فهم يأخذون عنه معظم روايتهم الخالية من الإسناد المتصل في الغالب، فدائما يقولون: حدثنا أبو عبد الله! أي: جعفر الصادق؟
كما أن جعفرنا يختلف تمامًا عن جعفرهم الذي في كتبهم فهو أهل صدق وحق عدل ...
3 -الشيعة الأنثى عشرية: وسموا بذلك نسبة للإمام الثاني عشر محمد العسكري الذي دخل في سرداب في سمراء في العراق وكان عمره 11 عام، ولم يخرج إلى الآن ظنًا منهم أنه هو المهدي المنتظر فيقفون عند السرداب يدعونه، ويدعون دعاء صنمي قريش (اللعن على أبي بكر وعمر وبناتهما) ويتمنون خروجه في كل يوم حتى ينصرهم على أعدائهم؛ فهم يقول: عجل فرجهم والعن عدوهم ...
4 -الشيعة الرافضة: سموا بذلك لأسباب عدة: