وأما التكفير بنفي جواز الرؤية فصرَّح به شيخنا في"الموجز"، وردد القاضي جوابه فيه.
وجملة ما أرتضيه: أن كل ما يقدح في صحة النظر فيما لا تثبتُ المعرفة دونه، فاعتقاده ينافي النظر الصحيح.
فإذا لم يصح النظر وانتفى العلم الضروري كان المعتقد مقلدًا، وهذا ما أستخير الله فيه.
فهذه كلمات وجيزة لا يشذ منها شيء عن مقصد التفكير، إن شاء الله.