فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 44

-في مقدونيا والقسطنطينية ظهر خلال العام الماضي 1909م اثنا عشر محفلًا ماسونيًا جديدًا.

-أفهم الموظفون وغيرهم -من ذوي المناصب المهمة- أن مناصبهم وموارد رزقهم تتوقف على دخولهم في المحافل الماسونية.

-لكي تشدد الجمعية قبضتها على الجيش أدخل عدد كبير من الضباط -وخاصة من ذوي الرتب الصغيرة- في محفل ماسوني يسمى (ريسنا) بلد نيازي بيك، ويرأس المحفل أخوه النقيب (عثمان فهمي بك) .

-دخل في الماسونية معظم نواب الجمعية في مجلس المبعوثات والأعيان في المحفل الذي يسمى (الدستور) وكان من كبار رؤسائه طلعت.

-نواب المعارضة وخاصة العرب بدأوا ينشئون لهم محافل خاصة بهم مثل (محفل التآخي العثماني) (أصدقاء الحرية) أو ينضمون إلى المحافل القائمة.

-طائفة البكتاشية تفشت بينهم الماسونية.

-في المدة التي بين 1909م-1910م أنشئت المحافل الماسونية التالية: [الوفاء الشرقي، نهضة بيزنطة، الأصدقاء الحميمون للإتحاد والترقي، الحقيقة، الوطن، النهضة، وفرع من محفل (نهضة مقدونيا) ، (الفجر) ] ، ويبدو أن جميع هذه المحافل الماسونية -مثل شبكة المحافل الماسونية في سلانيك ومقدونيا- كان يقودها أو يخطط لها اليهود.

-الأمير المصري سعيد حليم وأخوه الأمير عباس حليم والأمير عزيز حسن ماسونيون.

-يوسف بيك السكاكيني من زعماء الماسون.

-الزعيم الوطني المصري (محمد فريد) ماسوني كبير عين ممثلًا في مصر لمحفل الشرق العثماني الأعظم وأقيمت حفلة التنصيب في محفل ماسوني في (طنطا) .

-حاييم ناحوم حاخام الطائفة اليهودية الأكبر الجديد في تركيا كان زميل دراسة لعدد من أعضاء جمعية أعضاء الإتحاد والترقي البارزين.

-طلعت وجاويد يمثلان قمة الماسونية في تركيا، وطبعًا جاويد يهودي.

-ومنذ أن أصبح طلعت وزيرًا للداخلية -قبل حوالي سنة- عمل على نشر شبكة الماسونية في جميع مناطق الدولة، وأخذ يسند إلى الماسونية الوظائف الكبرى في الأقاليم.

-قال (لاوزر) يتبين من هذا أن الحكومة الخفية لتركيا إنما هي محفل الشرق الأعظم الماسوني وعلى رأسه الأستاذ الأعظم (طلعت بيك) .

-الماسونية تمد نشاطها من تركيا إلى إيران، وجمعية الإتحاد والترقي الماسونية وراء الإنقلاب الذي وقع في إيران، ويدور الحديث الآن حول البدء بإنشاء محفل الشرق الماسوني في إيران، و (فرح الله خان) القائم بأعمال السفارة الإيرانية الجديدة في القسطنطينية انضم إلى الماسونية حديثًا.

-جمعية الإتحاد والترقي الماسونية تشجع الثوريين اليهود والأرمن على تفجير القلاقل والاضطرابات والتوازن في روسيا القيصرية.

-أعضاء جمعية الإتحاد والترقي يقلدون الثورة الفرنسية في أساليبها بتوجيه من اليهود.

-اليهود يزينون للأتراك الالتقاء مع الهنغاريين (المجر) بدافع القومية الطورانية، لأن المجريين من أصل طوراني.

-وجميع هذه المعلومات حصلنا عليها من ماسونيين محليين في سرية تامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت