فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 845

جرير: أي لن أفارق الأرض الّتي أنا بها ـ وهي مصر ـ حتّى يأذن لي أبي بالخروج منها.

وقال تعالى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ) [القصص: 4] .

وقال تعالى: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ) [القصص: 5، 6] .

وقال تعالى: (إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ) [القصص: 19] .

وقال تعالى: (لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ) [غافر: 29] .

وقال تعالى: (أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ) [غافر: 26] .

وقال تعالى: (أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ... ) [الأعراف: 127] ، إلى قوله: (إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ... ) [الأعراف: 128] ، إلى قوله: (قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ) [الأعراف: 129] .

المراد بالأرض في هذه الآيات كلّها مصر.

وعن ابن عبّاس ـ وقد ذكر مصر ـ، فقال: سمّيت مصر بالأرض كلّها في عشرة مواضع من القرآن.

قلت: بل في اثني عشر موضعا أو أكثر.

وقال تعالى: (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها) [الأعراف: 137] ؛ قال اللّيث (1) بن سعد: هي مصر؛ بارك فيها بالنّيل. حكاه أبو حيّان في تفسيره.

وقال القرطبيّ في هذه الآية: الظّاهر أنّهم ورثوا أرض القبط (2) . وقيل: هي أرض الشام ومصر؛ قاله ابن إسحاق وقتادة وغيرهما.

وقال تعالى في سورتي الأعراف والشعراء: (يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ)

[الأعراف: 110، والشعراء: 35] .

وقال تعالى: (إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها)

[الأعراف: 123] .

(1) أبو الحارث الليث بن سعد بن عبد الرحمن إمام أهل مصر في الفقه والحديث، أصله من أصبهان، ولد سنة 92 ه‍أو 94 ه‍، توفي سنة 175 ه‍، ودفن في القرافة الصغرى. [وفيات الأعيان: 4/ 127، 128] .

(2) في معجم البلدان: وهي مسمّاة بقفط بن مصر بن بيصر بن حام بن نوح، وقبط أخو قفط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت