غيرها بأن هذه تشير إلى الثبات على العمل، وتلك تنبه إلى عدم التناقض بين الأقوال والتصرفات.
الثبات على استمرار المحبة في جميع الأوقات والأمكنة والأحوال والظروف، لا أن يكون الحب دعوى، أو في وقت دون آخر، فهذا مخادعة للنفس، ومجانبة للطريق، فالمحب ثابت في مبدئه لمن أحبه لا يكون في حال دون حال، فليعي هذا المربون والدعاة والموجهون والمعلمون أعانهم الله وسددهم.