فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 129

الظَّلُومُ» [1] .

23 -ومن أعظم ما يجلب محبة الله تعالى ونختم به، الدعوة إلى دينه وشرعه، وإرشاد الناس إلى أخلاقه وفضائله، والعمل بتعاليمه، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فأعظم المحبوبين خليله عليه الصلاة والسلام، ولم يخلف إرثا أعظم من هذا الإرث، فمن اقتدى به عليه الصلاة والسلام فقد تدرج في الوصول إلى محبة الله تعالى.

وبعد: فمحبة الله غالية والطريق إليها سهل وميسور، فعلى العبد أن يتقي الله وأن يختار من الأعمال والأقوال والأخلاق ما يحببه إلى الله ويقربه إليه فإن في ذلك السعادة في الدنيا والآخرة، ومن أحبه الله كان سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وكان من أوليائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

(1) رواه الترمذي في صفة الجنة، باب أحاديث في صفة الثلاثة الذين يحبهم الله، برقم: (2568) والنسائي في الصلاة، باب فضل صلاة الليل في السفر، برقم: (1616) وفي الزكاة، باب من يسأل بالله عز وجل ولا يعطى به، برقم: (2571) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت