فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 129

مسلم وغيره عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ» [1] .

22 -أن يكون في استعداد تام للقاء الله عز وجل في كل حين حيث يؤدي كل ما يجب عليه من حقوق ربه وحقوق الآدميين، فمن يكون كذلك فهو المستعد للقاء الله عز وجل وهو قد أحبه الله سبحانه وتعالى قال تعالى: ... {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} [الكهف:110] وقال النبي عليه الصلاة والسلام: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ» [2] .

وفي حديث أبي ذر عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال َ: «ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللهُ وَثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمْ الله ُ؛ فَأَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ الله ُ: فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا؛ فَسَأَلَهُمْ بِالله، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ سِرًّا؛ لا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلاّ اللهُ وَالَّذِي أَعْطَاه ُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَقَامَ أَحَدُهُمْ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ، وَالثَّلاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمْ اللهُ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ،

(1) رواه مسلم في الإمارة، باب ذم من مات ولم يغز، ولم يحدث نفسه بالغزو، برقم: (1910) .

(2) رواه البخاري في الرقاق، باب من احب لقاء الله أحب الله لقاءه، برقم: (6507) ، ومسلم في الذكر والدعاء، باب من احب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، برقم: (2421) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت