وأن الله عز وجل حكم بكفرهم كما سوف يأتينا ففي أن هذه الشبهة شبهة باطلة وفاسدة وأن كل نصوص القرآن والسنة ترد على هذه الشبهة وأن الشخص إذا أتى بناقض من نواقض الإسلام فإنه يكفر والعياذ بالله ومن نواقض الإسلام أن يجعل الشخص بينه وبين الله وسائط وذكرنا في ما سبق أن نواقض الإسلام فأنه يكفر والعياذ بالله ومن نواقض الإسلام أن يجعل الشخص بينه وبين الله وسائط وذكرنا في ما سبق أن نواقض الإسلام يمكن أن نرجعها إلى أربعة أقسام إما أن تكون هذه النواقض بسبب الإعتقاد فهذا يكون كفر بسبب بعض فهذا يكون كفر بسبب بعض الإعتقادات وأما إن تكون هذه النواقض راجعة إلى الأقوال كدعاء غير الله والإستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل وكذلك أيضًا في الحلف بغير الله عندما يعتقد هذا الحالف بأن المحلوف مساويًا لله والعياذ بالله أو أعظم من الله تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا فهذه الأشياء تكفر الإنسان وهذه الأشياء راجعة إلى القول وإما أن تكون هذه المكفرات راجعة إلى الفعل والعمل الذي يصدر من هذا الشخص كسجود الأصنام وكالذبح لغير الله فهذه نواقض عملية ترجع إلى الأعمال التي صدرت من هذا الشخص وإما أن تكون بسبب شك هذا الإنسان كالشك بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم أو الشك بالبعث أو الشك بفرضية الصلوات الخمس أو الشك بفرضية الزكا ة أو الحج أو الصوم أو ما شابه ذلك وفي الحقيقة الشك أيضًا يرجع للإعتقاد والشك هنا كذلك يرجع إلى الإعتقاد قال رحمه الله حتى أنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المزح واللعب من ذلك ما حصل بالذين استهزؤوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته فقالوا: ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء كما رواه ابن جرير من حديث هشام بن سعد عن زيد بن [أسلم] عن عبد الله بن عمر وجاءت شواهد لهذه القصة الذي رواها عبد الله بن عمر وهذا الإسناد إسناد حسن لا بأس به وقد أخطأ من ضعف هذا الإسناد وهشام بن سعد لا بأس به