الصفحة 93 من 136

وأن الله عز وجل حكم بكفرهم كما سوف يأتينا ففي أن هذه الشبهة شبهة باطلة وفاسدة وأن كل نصوص القرآن والسنة ترد على هذه الشبهة وأن الشخص إذا أتى بناقض من نواقض الإسلام فإنه يكفر والعياذ بالله ومن نواقض الإسلام أن يجعل الشخص بينه وبين الله وسائط وذكرنا في ما سبق أن نواقض الإسلام فأنه يكفر والعياذ بالله ومن نواقض الإسلام أن يجعل الشخص بينه وبين الله وسائط وذكرنا في ما سبق أن نواقض الإسلام يمكن أن نرجعها إلى أربعة أقسام إما أن تكون هذه النواقض بسبب الإعتقاد فهذا يكون كفر بسبب بعض فهذا يكون كفر بسبب بعض الإعتقادات وأما إن تكون هذه النواقض راجعة إلى الأقوال كدعاء غير الله والإستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل وكذلك أيضًا في الحلف بغير الله عندما يعتقد هذا الحالف بأن المحلوف مساويًا لله والعياذ بالله أو أعظم من الله تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا فهذه الأشياء تكفر الإنسان وهذه الأشياء راجعة إلى القول وإما أن تكون هذه المكفرات راجعة إلى الفعل والعمل الذي يصدر من هذا الشخص كسجود الأصنام وكالذبح لغير الله فهذه نواقض عملية ترجع إلى الأعمال التي صدرت من هذا الشخص وإما أن تكون بسبب شك هذا الإنسان كالشك بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم أو الشك بالبعث أو الشك بفرضية الصلوات الخمس أو الشك بفرضية الزكا ة أو الحج أو الصوم أو ما شابه ذلك وفي الحقيقة الشك أيضًا يرجع للإعتقاد والشك هنا كذلك يرجع إلى الإعتقاد قال رحمه الله حتى أنهم ذكروا أشياء يسيرة عند من فعلها مثل كلمة يذكرها بلسانه دون قلبه أو كلمة يذكرها على وجه المزح واللعب من ذلك ما حصل بالذين استهزؤوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته فقالوا: ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء كما رواه ابن جرير من حديث هشام بن سعد عن زيد بن [أسلم] عن عبد الله بن عمر وجاءت شواهد لهذه القصة الذي رواها عبد الله بن عمر وهذا الإسناد إسناد حسن لا بأس به وقد أخطأ من ضعف هذا الإسناد وهشام بن سعد لا بأس به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت