وبالذات في زيد بن أسلم والزيد بن أسلم الراجح أنه سمع من عبد الله بن عمر وكما ذكر [] في التنفيذ أحاديث فيها تصريح زيد بن أسلم في سماعه من عبد الله بن عمر ويكفي ما جاء في الآية القرآنية وهو ما جاء في قوله تعالى [ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب) فهؤلاء أخبر الله عز وجل عنهم أنهم قالوا هذا الكلام على وجه المزح واللعب ولم يقولوه اعتقاد وإنما قالوه على وجه المزح واللعب وجاء في حديث زيد بن أسلم عن عبد الله بن عمر السابق ان بعضهم أتى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال: يارسول الله إنما نحن نخوض ونلعب وحديث [الركض] نقطع به عن عناء السفر فكان الرسول عليه الصلاة والسلام ما يزيد عليه إلا أن يتلوا الآية عليه (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل ابا لله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعض ايمانكم ومن قال بأن هؤلاء منا فقيل هذا خطأ لأن هؤلاء أثبت الله عز وجل لهم الإيمان قبل أن يقع منهم أما وقع(لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) فقبل كانوا مؤمنين وعندما قالوا هذه الكلمات اصبحوا بها كافرين بالله والعياذ بالله.