الصفحة 91 من 136

شجرة الرافضة فحكم العلماء بكفر هؤلاء وأن هؤلاء هم من أكفر الناس عافانا الله وإياكم من ذلك فكذلك ايضًا من صار على طريقتهم ومنهجهم في دعاء الأموات ودعاء الصالحين وتعظيم الأشخاص من دون الله سبحانه وتعالى فلا شك أنه يكون كافرًا مثلهم.

قال المؤلف رحمه الله تعالى [يقال أيضًا إذا كان الأولون] [ولكن للمشركين شبهة يدلون بها عند هذه القصة] .

لا زال شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى يرد على شبهات هؤلاء الكفار والمشركين فقال إذا كان الأولون لم يكفروا إلا أنهم جمعوا بين الشرك وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن وهذا ما يتعلق بالذين كانوا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء كفروا بأشياء منها الإشراك بالله ومنها تكذيب الرسول وذلك بعدم الإيمان به ومنها كذلك أيضًا بعدم الإيمان بالقرآن وإنكار البعث وغير ذلك من أسباب التي تؤدي إلى الكفر فما معنى الباب الذي ذكر العلماء في كل مذهب باب .. حكم المرتد وهو مسلم الذي يكفر بعد إسلامه ذكروا أنواع كثيرة كل نوع منها يكفر ويحمل دم الرجل وماله من شبهة هؤلاء أن الشخص الذي ينتسب إلى الإسلام ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله أن هذا الشخص لا يكفر حتى لو وقع من عند استغاثة بغير الله عز وجل وسؤال لغير الله وذبح لغير الله وتقرب لغير الله أو حتى لو أعرض عن شرع الله فلم يحكم فعندهم أن هذا الشخص لا يكفر لأنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فهذه شبهة من شبهاتهم فالشيخ هنا رحمه الله يرد على هذه الشبهة فيقول إذا ما فائدة ما ذكره العلماء في كل مذهب وذلك في كتبهم الفقهية يذكرون ضمن كتبهم الفقهية باب حكم المرتد فإذا أن هناك من يرتد ويخرج عن الإسلام بأشياء توجب خروجه عن الدين فإذا في هذا رد عليهم في هذا رد على هؤلاء الذين يقولون بما أن الشخص يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وأنه يصلي وأنه يصوم وأنه يحج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت