من رفع شخص إلى رتبة الرسول صلى الله عليه وسلم فأيضًا يكفر مثلهم فكيف لكن رفع شخص لرتبة الألاهية أليس هذا أعظم كفرًا بلا هذا أعظم كفرًا الذين يرفع شخص إلى رتبة رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفر في بالك في من يرفع شخص في الله سبحانه وتعالى كيف ما يكفر لابد أن هذا الشخص اشد كفرًا من الأول ويقال أيضًا الذين حرقهم علي بن أبي طالب بالنار كلهم يدعون الإسلام وهم من أصحاب علي وتعلموا العلم من الصحابة ولكن اعتقدوا في علي مثل الإعتقاد في يوسف وشمسان وأمثالهما فكيف أجمع الصحابة على قتلهم وكفرهم أتظنون أن الصحابة يكفرون المسلمين أم تظنون أن الإعتقاد في تاج وأمثاله لا يضر والإعتقاد في علي ابن أبي طالب يكفر وأيضًا هذا واضح الذين حرقهم علي بن أبي طالب هم يدعون الإسلام وتقدم أن هذه القصة أصلها في البخاري ورواها المحامري باسناد حسنه الحافظه بن حجر فحرقهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحكم بكفرهم فكذلك ايضًا من اعتقد في شخص الألوهية فلا شك أنه يكفر فالذي يعتقد في يوسف وشمسان وبدوي وعبد القادر وأمثالهم لا شك أنه يكفر مثل من اعتقد في علي ومن فرق فإنما فرق بين متماثلين وتاج هذا من الطواغيت الذين كانوا يدعونهم في عهد الشيخ رحمه الله ويقال أيضًا بنو عبيدة القداح الذين ملكوا المغرب ومصر في زمن عباس كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويدعون الإسلام ويصلون الجمعة والجماعة فلم [تر لهم] مخالفة الشريعة في أشياء دون ما نحن فيه أجمع العلماء على كفرهم وقتالهم وأن بلادهم بلاد حرب [وآذاهم] المسلمون حتى استنفذوا ما بأيديهم من بلدان المسلمين فكذلك أيضًا بنوا عبيد القداح الذين هم قرامطة الذين حكموا مصر في نهاية القرن الثالث الى القرن السادس حتى قضى عليهم صلاح الدين الأيوبي رحمه الله تعالى وأن هؤلاء من القرامطة وهم من الشجرة الخبيثة شجرة الرافضة التي تفرعت منها هذ الخبائث كالقرامطة والنصيرية والدروز وأمثالهم فكل تفرع من هذه الشجرة الخبيثة وهي